الرئيسية / المقالات / قطار الحياة

قطار الحياة

 كتبت :أميرة عبدالرحيم

 

منذ ولادتنا الي وفاتنا ونحن في قطار الحياة, كل مرحله من عمرنا تعادل محطه من محطات القطار في كل محطه نتعرف فيها علي ايناس ,فيهم من نتعلم منهم ونتأثر بهم ومن نؤثر فيهم ويؤثرون فينا بالسلب او بالايجاب بالضرر او بالمنفعه ومن يمر مرور الكرام كأنه لم يكن ومن يصبح كل شئ في حياتنا

اثناء سير القطار نتعامل مع شخصيات ظاهرهم يبدو انهم يخافون علينا يتعاملون معنا وينصحوننا وكأنهم اخواتنا واعز اصدقائنا وهم يحفرو لنا بئر عميق يلقوننا فيه بكل ما اتاهم الله من قوه لكي نسقط ولا تقوملنا قومه ثانيه

ومن يبدو لنا من اول وهله انه شخص وقور وجدير بالاحترام ويتظاهر بأن الناس يهابونه ويعملون له الف حساب ويظهر لنا بأنه يعلم كل شئ ويشغل مناصب تقوم علي الشرف المنهي الخاص بها قبل اى شئ ويتظاهر بأنه يزينها ويفيدها وهو لا يفقه شئ في الدنيا وهذا النوع يشين المهن التي يعمل بها لانه غلوط بذيئ اللسان متسلط لا يقدر ولا يفهم شخصيه من يتعامل معهم ,الناس امامه سواء لا يعرف ان يفرق بين من هو شديد الاحترام لنفسه ولمن حوله ومن لا يحترم نفسه من الاساس يسيئون للمهن قبل ان يسيئون الي انفسهم

ومن يأخذ الدين ستار والدين منه بريئ يمشون فى ضرر الناس بما يقال عنه الدجل والشعوزه ومن يقتل ويرهب ويسرق بأسم الدين والله ورسوله منهم بريئ

وايضا اثناء السير نجد من هو شريف حتي فى خصومته فأذا خاصم اخذ حقه بالحق والاحترام لنفسه قبل ان يكون لاي شخص اخر لا يظلم يصبح مظلوما ولا يستطيع ان يكون ظالما  ليوم واحد

ومن يرغبك ويحببك في دينك بفعله وخلقه واسلوبه في توصيل معلومه بالتسامح والرقي

ومن يكون لك اخ نصوح يسهر علي راحتنا يفرح عند فرحنا ويحزن لحزننا واذا امنته علي سر كأنك لم تبوح له بشئ وذا احتجناه في اى لحظه وجدناه عون لنا وسند في ظهرنا ولو قام احد في سبنا وراء ظهرنا دافع عنا بكل ما اوتى من قوه

وهذا حال دنيانا بين راكب حديث في القطار يبدء مسيره رحله عمره بين كل المحطات وما بينها وبين من ينهي رحلته وكأنه لا جاء فيها لانه لا بيت هذا ولا ذاك

“ولا نعلم احسنا ام اسئنا لأنفسنا “

عن abbeyallwood68

شاهد أيضاً

أميرة عبدالرحيم تكتب”المغيبون”

 اتسأل كثيرا ما الذي يصل يشبابنا الي هذه المرحله من التغيب عن كل ما حوله ...

Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
%d مدونون معجبون بهذه: